الشيخ عباس القمي
33
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
أقول : وبمعناه ما روي عنه عليه السّلام قال : ما أنعم اللّه على عبد مؤمن نعمة بلغت ما بلغت فحمد اللّه تعالى عليها الّا كان حمد اللّه أفضل وأوزن من تلك النعمة « 1 » . باب الدرّاج والقطا والقبج « 2 » . الدرّاج المحاسن : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سرّه أن يقتل غيظه فليأكل لحم الدرّاج . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من اشتكى فؤاده وكثر غمّه فليأكل الدرّاج . قال الدميري : الدرّاج بالضمّ كرمّان واحدته درّاجة طائر مبارك كثير النتاج مبشّر بالربيع وتطيب نفسه على الهواء الصافي وهبوب الشمال ، ويسوء حاله بهبوب الجنوب حتّى انّه لا يقدر على الطيران ، وهو طائر أسود باطن الجناحين وظاهرهما أغبر على خلقة القطا الّا انّه ألطف منه . قال ابن سينا : لحمه أفضل من لحوم الفواخت وأعدل وألطف ، وأكله يزيد في الدماغ والفهم والمني « 3 » . : الدرّاج الذي قال لأمير المؤمنين عليه السّلام : انّي كلّما جعت دعوت اللّه لشيعتك ومحبّيك فأشبع ، وإذا عطشت دعوت اللّه على مبغضيك فأروى « 4 » . ما يقرب منه « 5 » . خبر يا درجان يا درجان « 6 » .
--> ( 1 ) ق : كتاب الدعاء / 7 / 16 ، ج : 93 / 215 . ( 2 ) ق : 14 / 112 / 742 ، ج : 65 / 43 . ( 3 ) ق : 14 / 112 / 743 ، ج : 65 / 44 . ( 4 ) ق : 9 / 110 / 565 ، ج : 41 / 235 . ( 5 ) ق : 9 / 110 / 567 ، ج : 41 / 241 . ق : 7 / 136 / 416 ، ج : 27 / 268 . ( 6 ) ق : 11 / 16 / 69 و 76 ، ج : 46 / 245 و 267 .